|
رمضان شهر التراحم والتآزر : نستقبل اليوم شهر رمضان المعظم الذي يكتسي في بلادنا طابعا خصوصيا متميزا
يجمع بين مسحته الروحية السامية باعتباره شهر الصيام والقيام ومغالبة
الاهواء والشهوات وبين تكريس قيم التراحم والتآزر ومبادرات البر والاحسان.
وقد حظيت الاستعدادات لهذا الشهر الكريم بمتابعة موصولة من لدن الرئيس زين العابدين بن علي الذي اسدى تعليماته باتخاذ كافة الاجراءات الملائمة وخاصة منها ما يتعلق بتهيئة بيوت الله بما يوفر لروادها اسباب الراحة عند اداء الشعائر ويضمن حسن انجاز الانشطة المندرجة في نطاق التوعية الدينية من دروس ومحاضرات وندوات تستهدف تجلية مبادئ الاسلام السامية وقيمه السمحة كما اذن رئيس الدولة بتقديم المساعدات العينية والمالية لضعاف الحال والعائلات المعوزة وفاقدي السند. ويشمل رئيس الجمهورية بفائق عنايته ورعايته الانشطة والتظاهرات المبرمجة على امتداد ايام شهر رمضان الفضيل ترسيخا لمقومات الدين الاسلامي الحنيف ولمبادئه الخالدة التي ترتكز على الوسطية والاعتدال وتحض على العمل الصالح والتكاتف والتضامن وتنهى عن المغالاة والشطط. وسيشهد شهر رمضان في هذا السياق تنظيم الانشطة والمسامرات الدينية ومسابقات حفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره الى جانب تنظيم عديد الندوات والتظاهرات الثقافية. وقد عكفت الجهات المختصة من ناحيتها على تأمين تزويد الاسواق بالمواد الاستهلاكية بكميات وافرة بالتوازي مع العمل على التصدي لكل الممارسات المخلة بشفافية الاسعار. وحري بالجميع وهم يستقبلون شهر رمضان المعظم ان يتدبروا دلالاته وابعاده وخاصة منها كبح الشهوات وتوخي الاعتدال وتفادي الاسراف والتبذير ومواصلة العمل والانتاج دون فت |