يشارك الفكاهي لطفي بندقة ضمن مجموعة الملحن عادل بندقة في جولتها عبر المهرجانات الصيفية ليتولى تنشيط السهرة وتأمين مواقف فكاهية تتخلل الفقرات الغنائية، حول هذه التجربة وغيرها من التجارب التي أقدم عليها لطفي بندقة في الفترة الأخيرة جمعنا به اللقاء التالي:
* ما هي الاضافة التي يقدمها الفكاهي عند تنشيط سهرة غنائية
ـ أولا كان من المفروض أن أقوم خلال هذه الصائفة بعرض مسرحية «يصير عالرجال» التي كتبها لطفي العماري لكن نظرا لارتباطاتنا التلفزية لم أتمكن من الاعداد الجيد لهذه المسرحية لذلك لبيت بعض الدعوات لتنشيط المهرجانات فالتنشيط يشبه الى حد كبير العمل المسرحي ويُضفي ثراء وتنوعا فوق الركح خاصة أن التونسي يحب الضحك والفذلكة.
* ماذا أعددت لهذه التجربة؟
ـ لقطات كوميدية للوحات يعرفها الجمهور ولم أعدّ مادة خاصة لأن ما أقوم به كما ذكرت هو استجابة لدعوات وصلتني.
* كيف كان ردّ فعل الجمهور ازاء ما قدّمت؟
ـ ردّ فعل جيد خاصة أنني لا أحب الابتذال وأحترم كثيرا الجمهور حتى أني أحسّ بتوتر شديد قبل كل عرض لذلك يكون ردّ فعلهم في مستوى ما أقدمه لهم.
* ما هو جديد لطفي بندقة التلفزي؟
ـ حنبعل في حومتنا (3) وكل حلقاتها حاضرة وهي الآن في طور المونتاج بفضل الجهد الجماعي فقد تجندنا ليكون العمل مخالفا لما قدمناه في السنوات الماضية فالديكور جديد والحومة العربي حقيقية، كذلك بفضل إدارة التلفزة التي وفرت كل مستلزمات النجاح علما وأننا أضفنا للأسماء القديمة بعض الأسماء الجديدة كجعفر القاسمي وريم الرياحي وأعطينا الفرصة لبعض الأسماء التي نجحت في الحلقات السابقة كعبد القادر المحمودي وأنيس الباجي.
* كيف تحكم على مختلف تجاربك التلفزية الى حدّ الآن؟
ـ أعتبرها ناجحة لسبب بسيط وهو أنها متنوعة من جوّ رمضان الى «الاتجاه المشاكس» الذي يختلف تماما عن «حنبعل في حومتنا» وقد كان له صدى طيب من ذلك اعادته للمرة الثالثة كذلك تجربة الكاميرا الخفية التي أعتبرها ثرية وأترك الحكم على مدى نجاحها للجمهور وهنا أؤكد على صدق كل الحلقات وعدم فبركة أي حلقة أما تجربة التنشيط من خلال منوعة «ما تروّح كان فرحان» فإني أعتبرها ناجحة ما عدا الجانب المادي فلو كانت المرابيح كبيرة فإن نسبة النجاح ستكون أكبر، بحكم ما توفره بقية برامج الألعاب من فرص لكسب أموال طائلة.
* حاوره: محمد بن عبد الله
alchourouk.com