|
ملخص الجزء الأول
أكد المخرج بسام الملا أن أحداث الجزء الثاني من مسلسله "باب الحارة" الذي
يعرض على شاشة mbc طيلة أيام شهر رمضان المبارك، ستشهد الكثير من التحولات
التي تجعل منه عملاً يضاهي الجزء الأول في نجاحه وجماهيريته
ويعزو المخرج السوري غنى العمل الدرامي الذي يصور البيئة الدمشقية في عشرينيات القرن المنصرم إلى تصوير الجزئين في الوقت نفسه "لم نقم بكاتبة الجزء الثاني بعيد عرض الجزء الأول لإبراز شخصيات معينة، أو استثمار نجاح خطٍ معين كما يحدث في مسلسلات الأجزاء عادة، بل قمنا بالاعداد لعملٍ ناجح يتكون من جزئين في وقت واحد".
وعن الفرق بين أحداث "باب الحارة" و"باب الحارة 2"، يرى الملا أن العمل ينحو في جزئه الثاني منحى اجتماعياً صرفاً، "إذ يركز على قضايا اجتماعية هامة كقضية الطلاق المتسرع الذي يحدث في لحظات الغضب، والأثر السلبي لهذه الظاهرة على الفرد والمجتمع من خلال نسج حكائي مشوق، دون أن يغفل التطرق أثر قضية فلسطين على السوريين في تلك الحقبة".
ويصور العمل الذي كتبه محمد مروان قاووق وكمال مرة الصراع الاجتماعي بين أبناء "حارة الضبع" وأبناء "حارة النار" كرمز للصراع التقليدي بين الخير والشر، حين يتحكم بحارة ما رجال يضمرون سوء النية والشر ويسعون لزرع الفتنة، وهو الصراع الذي يستمر ويتأجج في الجزء الثاني.
ملخص الجزء الأول
ويعتمد المسلسل القيم الأخلاقية والدينية معياراً للصراعات الدرامية، فقد استغرق الجزء الأول في تصوير تبعات اليمين الغموس من خلال قصة "الإحدى عشري" ذو الماضي الأسود الذي يعلن التوبة ظاهرياً، قبل أن يعود لممارسة السرقة ويسطو على بيت أحد تجار الحي ليسرق خمسون قطعة ذهبية، ويقتل حارس الحارة الذي ضبطه لحظة هروبه ثم يدفنه في فناء منزله.
ورغم تنفيذه للجريمة بإتقان، يتم اقتياد القاتل إلى المخفر ليوضع تحت تعذيبٍ شديدٍ لا يثنيه عن الإنكار، لينجح بالخروج من سجنه دون تقديم أي اعترافات، رغم بقاء الشكوك حوله.
يقرر زعيم الحي دعوة "الإحدى عشري" للقسم على كتاب الله، ما يضطر الأخير لحلف يمينٍ كاذبٍ يدفع عقيد الحارة "أبو شهاب" لوضعه تحت المراقبة وملاحقته في الخفاء. يكتشف "الإحدى عشري" أمر الملاحقة فيثور غضباً ويقرر هجر الحي واللجوء إلى حي الخصم "أبو النار" والتحالف معه ضد أهل حيه طمعاً في الحماية.
ينجح "الإثنى عشري" في الايقاع بين الحيين في معركة صغيرة أدت إلى رجوعه مرفوع الرأس بعد غدره بـ "أبو النار" وقتاله إلى جانب أهل حيه، إلا أن العقاب الرباني أصابه بالغرغرينا التي تسببت بقطع يده، ليعترف بجرمه يموت تائباً إلى الله. mbc.net |