أمينة الصرارفي في عرض فني خاص : «سمادير».. إلى روح الأب.. : تقدم فرقة العازفات يوم السبت 29 سبتمبر بفضاء حدائق قصر خير الدين ضمن
فعاليات الدورة الخامسة والعشرين لمهرجان المدينة عرضا فنيا يحمل عنوان
«سمادير , فرقة العازفات التي تقودها باقتدار أمينة الصرارفي منذ تأسيسها سنة 1992
قدمت اولى عروضها بنفس السنة ضمن فعاليات هذا المهرجان ومثلت في ذلك الحين
اكتشافا رائعا باعتبارها اول فرقة موسيقية نسائية في تونس والوطن العربي
«سمادير» هو اسم لنمط موسيقي تونسي «السماعي» وهو ايضا عنوان العرض الذي وضع موسيقاه الأستاذ فيصل القروي الملحن وعازف السكسفون الأول في تونس، في هذا العرض سيقع تقديم خمس معزوفات جديدة هي انتاج خاص بالفرقة لهذا الموسم، منها معزوفة «سمادير» وتقدم خلالها امينة الصرارفي «صولو» على آلة الكمنجة. كما تقدم العازفات مجموعة من اغاني التراث التونسي اعاد توزيعها واشتغل عليها فيصل القروي نذكر منها «اليوم قالتلي زين الزين» و«تحت الياسمينة في الليل» »للراحل الهادي الجويني، و«كي يضيق بيك الدهر» للراحل الصادق ثريا في تكريم له و«آه من العينين» لقدور الصرارفي الذي تهديه ابنته أمينة هذا العرض في الذكرى الثلاثين لوفاته. بالاضافة الى هذه المعزوفات وهذه الاغاني تقدم العازفات مجموعة من الأغاني من التراث الموسيقي الشرقي. «سمادير» هو عمل جديد اشتغلت عليه فرقة العازفات بعناصرها السبعة عشر لتقديم مختارات من التراث الموسيقي التونسي والشرقي برؤية جديدة وقراءة فنية مختلفة صنع ايقاعها الخاص الموسيقي والملحن فيصل القروي. وللتذكير فقد شاركت مجموعة العازفات سنة 2004 بمهرجان المدينة بعرض حمل عنوان «زوركند» الذي سافر في جولة فنية عالمية الى المانيا والصين واليابان وكوريا وامريكا حيث عزفت في لوس انجلس وبكاليفورنيا باكبر متاحفها «غيتي». ونظرا للانضباط الذي عرفت به هذه الفرقة النسائية والتكوين الموسيقي العالي الذي تتميز به عناصرها فان فرقة العازفات مدعوة دائما للمشاركة في مهرجاناتنا ولتمثيل تونس في التظاهرات الثقافية بمختلف بلدان العالم.
ناجية السميري الاربعاء 26 سبتمبر 2007
جريدة الصحافة
|